عندما نستذكر فقيه أهل البيت (عليهم السلام) السيد محمد سعيد الحكيم (قدس) ـ كما وصفه المرجع الأعلى (دام ظله) ـ في ذكرى وفاته، فإننا نستذكر ما قدّمه من خدمة كبيرة للدين الحنيف، فقد درّس مئات الفضلاء وكتب عشرات الكتب العلمية بشتى صنوف العلوم الدينية، ووجّه بأبوّةٍ، ودافع بإخلاص، ولم يسلم هو والعشرات من أبنائه وإخوانه وبنو عمومته من بطش الطاغية صدام من خلال السجون وألوان التعذيب الجسدي والنفسي، وختم حياته المباركة بتأليف كتاب (خاتم النبيين).
فرحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته مع مَن تولّاهم محمداً وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين.
#مجموعة_إكسير_الحكمة


