من جاء إلى الزيارة وهو تارك لبعض الواجبات فليغتنم هذه الفرصة ويعلن توبته ليلتحق فعلاً بمسيرة الحسينيين، ومن كان يرتكب المحرمات قبل اليوم فليقف صادقاً أمام الحسين عليه السلام في درب كربلاء المقدس ليعلن براءته من معسكر يزيد، معسكر الخطايا والانحراف، وليلتحق بركب الحسين عليه السلام ركب الاستقامة والصلاح.
فإنّ الحسين عليه السلام إنما خرج طلباً للإصلاح وتقويم الاعوجاج في دين جده. كما ورد في مقولته الشهيرة.
إذاً فلينتبه الزائرون الحسينيون أيدهم الله تعالى إلى أنّ الالتزام بتعاليم الشريعة والتطبيق الكامل للمنهج الإسلامي المقدس هو الهدف الحقيقي لثورة الحسين وهو الغاية التي ضحى من أجلها كل تلك التضحيات العظيمة.
#كلمات_العلماء
#مجموعة_إكسير_الحكمة



