نص كلام المرجع الأعلى في عصره السيد أبو القاسم الخوئي (قدس) بحق المرجع الكبير الشيخ الفياض (قدس)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعترته الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين، وبعد:
فإني أحمد الله تعالى على ما أولاني به من تربية نفر من ذوي الكفاءة واللياقة حتى بلغ الواحد منهم تلو الآخر درجة راقية من العلم والفضل.
ومن وفقت لرعايته وحضر أبحاثي العالية في الفقه والأصول هو قرة عيني العلامة المدقق الفاضل الشيخ محمد إسحاق الفياض دامت تأييداته، وقد عرض عليّ الجزء الأول من كتابه (المحاضرات في أصول الفقه) الذي كتبه تقريراً لأبحاثي بأسلوب بليغ وكلام جدير بالإشادة والإعجاب، وإني أبارك له هذا الجهد الميمون وأسأله تعالى أن يوفقه لإتمام مرامه، إنه ولي التوفيق.
(٦/ جمادى الثانية/ سنة ١٣٨٢هـ).
أبو القاسم الموسوي الخوئي
يقول السيد عبد المجيد الخوئي الذي نقل هذا النص في كتابه حول الشيخ الفياض:
وبملاحظة تاريخ التقريظ الموافق ٤/١١/١٩٦٢م والذي هو تاريخ طبع الكتاب، وبملاحظة عمر الشيخ الفياض وهو في سنيّ شبابه، وما ذكره في حقه أستاذه آنذاك، يظهر جلياً ما هو عليه شيخنا المعظم، من مقام علمي وفضل، وما كان يكنه له أستاذه من حب وتقدير كبيرين، منذ ذلك التاريخ.



