العجيب أننا أصبحنا في زمن أن الدليل واضح أمام العين ومع ذلك يتم إنكاره بتبريرات واهية ولعل السبب هو الهوى!!
ولا نتكلم هنا عن أمر ديني حتى نحتاج لتفصيل وأدوات مخصصة تحتاج لدراسة وإنما عن قضية خارجية حدثت قبل أشهر.
قضية الشاب الذي أجرى عملية في المستشفى، أظهر الإعلامي مقطع فيديو فيه معلومات كاذبة وادّعى الإعلامي أن المستشفى خفّضت الأجور بعد تهديده لهم في الأيام السابقة أي في منتصف الشهر الخامس والحال أن المريض أجرى العملية في منتصف الشهر الثالث!!!
وكذلك نشر أحد أهالي الحمزة معلومات حول مقطع الفيديو القديم وقال بأنَّهم طلبوا من الإعلامي عدم نشره لأنه المستشفى استجابت لطلبهم بالتخفيض ولكنه قام بنشره.
يعني تخيلوا أن الإعلامي (المُنصف المهني) يقوم بنشر مقطع قديم بعد إجراء العملية بشهرين!! لعله لا يريد تضييع المشاهدات التي تأتي له بسبب استجداء العواطف واللعب على وتر الفقر!!
ونحن أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن الإعلامي يعتمد على معلومات كاذبة ويهاجم ويُسقِّط على أساسها ولا نعلم أين المهنية والإنصاف هنا، أو أنه يتعمّد الكذب!! والعجيب هنا كيف يُقسم بالإمام الحسين ومولانا العباس (عليهما السلام)!!
#تعليق


