أولاً : الحركات الإعرابية فيها خطأ واضح، مثلاً: (وأشهد أنّ محمد)، الصحيح (محمدًا) لأنه اسم (أنّ) منصوب.
ثانياً : فيه نقص، فأين جملة (وحده لا شريك له) الواردة في كيفية التشهد عن المعصومين (ع)؟!
ثالثًا: الشهادة لأمير المؤمنين (ع) بإمرة المؤمنين عقيدة حقّة، ولكنّ ألفاظ الصلاة توقيفية واردة عن المعصومين (ع) بألفاظ خاصة، وليست هي محل لذكر كل العقائد الحقّة، وما ذكره البعض من أدلّة على جواز ذكر الشهادة الثالثة في التشهد هي أدلة موهونة وأضعف من بيت العنكبوت.
هذه الملحوظات في التشهد فقط، فكيف بغيره من القراءة وسائر أجزاء الصلاة؟!
لذا ننبّه شبابنا الأعزة، أن لا يغترّوا بكل شخص رفع راية الدفاع عن المذهب من خلال المناظرات، فهذا لا يعني أنه مستقيم أو عالم في الدين، بل هناك بعض الأحاديث الواردة عن المعصومين (ع) تنهى عن المجادلة مع المخالفين، إلا في بعض الظروف التي تعود بالنفع على المؤمنين ومذهبهم، كتقوية قلوبهم ودفع الشبهات عنهم، كما كان يفعل هشام بن الحكم، أو الحوارات العقلانية الهادئة والهادفة التي قام بها بعض أعلامنا كالسيد عبد الحسين شرف الدين والسيد محمد سعيد الحكيم (قدس سرهما) الذين يعرفون متى وأين يناقشون، أما ما يجري اليوم في بعض بثوث مواقع التواصل الاجتماعي فأكثره هراء وجدال غير نافع، بل في كثير منه ضار!!
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة



