عندما توضع صورتك في مكان لا يليق بها ترفض ذلك، وقد تجد صوتك مضافًا على مقطع لا ترغب به فيزعجك ذلك.
حسنًا هذا أنت
فكيف ترتضي لنفسك أن تضيف لطميات بحق الحسين عليه السلام وأهل بيته، وهي تعزيات لها مكانها المحترم، ووظيفتها المقدسة في الحزن والجزع على مصيبة الحسين وأهل بيته.
كيف تجيز لنفسك أن تضيفها على مقاطع فكاهة، أو رياضة أو حتى مشاهد محرمة؟
متى يشعر الإنسان بقيمة الأشياء من حوله ويحترم خصوصيتها كما يحب أن تُحترم خصوصيته؟
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة



