أجوبة الشبهاتدين

هل وردت قصة الهجوم على دار السيدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) في مصادر السنة؟

ورد في تاريخ الطبري ج3 ص202
«أتى عمر بن الخطاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجالٌ من المهاجرين، فقال: والله لأحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة».


المصنّف لابن أبي شيبة الكوفي ج8 ص 572
ذكر أنَّ عمر « دخل على فاطمة فقال: وأيّم الله ما ذاك بمانعي إنْ اجتمع هؤلاء النفر عندك، إنْ أمرتهم أنْ يحرق عليهم البيت…».


المعيار والموازنة لأبي جعفر الإسكافي ص 232
«فأقبل [عمر إلى بيت فاطمة] بقبسٍ من نارٍ على أنْ يُضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة».


تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج 30 ص 418
ونُقل عن أبي بكر قوله: «…فأمّا الثلاث التي فعلتهنّ فوددت أنّي تركتهنّ، وددت أنّي لم أكن كشفت بيت فاطمة عن شيءٍ مع أنّهم أغلقوه على الحرب».


أنساب الأشراف لأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري ج1 ص 586
«إنَّ أبا بكرٍ أرسل إلى عليّ يريد البيعة، فلم يبايع. فجاء عمر، ومعه فتيلةٌ. فتلقّته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا ابن الخطاب، أتراك محرّقاً عليّ بابي؟ قال: نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك».


تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 126
«وبلغ أبا بكرٍ وعمر أنَّ جماعةً من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع عليّ بن أبي طالبٍ في منزل فاطمة بنت رسول الله، فأتَوا في جماعةٍ حتّى هجموا الدار،.. ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت: والله لتخرجنّ أو لأكشفنّ شعري ولأعجنّ إلى الله……»!


السقيفة وفدك، الجوهري ص46
غضب رجال من المهاجرين في بيعة أبي بكر بغير مشورة، وغضب علي والزبير فدخلا بيت فاطمة (ع) معهما السلاح، فجاء عمر في عصابة … فصاحت فاطمة (ع) وناشدتهم الله، فأخذوا سيفَي علي والزبير فضربوا بهما الجدار حتى كسروهما …


هذه بعض المصادر
وهناك مصادر أخرى لا يسمح بذكرها ضيق المساحة في هذا العمل، فإذا أحببت أن تشاركنا بذكر المصادر، اكتبها في التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى