دينعقائدنا

معاجز في حياة النبي (ص)


شقّ القمر
من أبرز معجزاته (ص) التي وقعت في السنوات الأولى من البعثة، استجابةً لطلب المشركين، {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ}[سورة القمر: ١]


حنين الجذع
الذي كان يستند إليه (ص) عندما يخطب، فلمّا تحوّل إلى المنبر، حنّ الجذع إليه، حتى جاءه النبي (ص) والتزمه، فسكن حنينه.
[الاقتصاد. الشيخ الطوسيّ ص١٨١]


إخباره بالمغيّبات
قبل وقوعها، فمن ذلك قوله في عمّار بن ياسر إنّه تقتله الفئة الباغية، وأنّ آخر شرابه ضياحٌ من لبن، وإخباره بمقتل الإمام الحسين (ع)، وانقلاب الناس بعده، وغيرها.


إقبال الشجرة إليه (ص)
حين قال لها: “أيتها الشجرة، إن كنتِ تؤمنين بالله واليوم الآخر، وتعلمين أني رسول الله، فانقلعي بعروقك حتى تقفي بين يديّ بإذن الله.” فانقلعت الشجرة بعروقها، وأقبلت حتى وقفت بين يديه.
[إعلام الورى، ج١، ص٧٤]


تسبيح الحصى في يديه (ص)
ورُوي أنّ النبي (ص) أخذ كفًّا من الحصى، فسبّحت في يده. [الاقتصاد. ص١٨١]


شكوى البعير إليه (ص)
عند رجوعه إلى المدينة من غزوة بني ثعلبة، فقال رسول الله (ص): “أتدرون ما يقول هذا البعير؟”
قالوا: الله ورسوله أعلم.
فقال (ص): “فإنه يخبرني أنّ صاحبه عمل عليه، حتى إذا أكبره وأدبره وأهزله، أراد نحره وبيعه لحمًا”.
[إعلام الورى للطبرسيّ. ج١، ص٨٥]


أخلاقه (ص)
فإنّ سيرته وأخلاقه وتعاليمه من أبرز وجوه الدلالة على عظمة شخصيته وصدق رسالته.
قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤]


وأعظم معاجزه (ص) القرآن الكريم
فهو أعظم معجزاته وأخلدها؛ فهو معجزة باقية تتحدّى الأجيال، وتستمر دلالتها بمرور الزمن. ووجوه إعجاز القرآن كثيرة، ذُكرت في كتب التفسير والعقائد.
{قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا}. [الإسراء: ٨٨]


هل تعرف معجزةً للنبي الأكرم (ص) لم نذكرها؟ حاول ذكرها في التعليقات لزيادة الفائدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى