“لم يضغط عليّ الوالد أبدًا للالتحاق بالحوزة، بل رغبت في ذلك بنفسي، مع أنّ الظروف كانت شديدة، وكان الناس لا يرغبون في ذلك بسبب ظلم رضا خان، لكن الله وفق ـ وببركة حسن نية الوالد ـ فصرت طالبَ علم. انتهى
الملاحظ أنّ علماءنا الأعلام يواجهون شتى المصاعب في طريق طلب العلم، ويُصبّرون أنفسهم عليه وعلى كل ما يحيط هذا الطريق من محن ومصاعب، (قد يكون سببها العدو والسلطان الجائر، وقد يكون سببها بعض الناس المنتمين إلى المذهب نفسه، بسبب الزهد بطلبة العلم وازدرائهم وتقبل كل دعاية ضدهم وعدم التمييز بين طالب العلم الحقيقي والمتلبس بزيهم، والحكم على الجميع بحكم سيّء واحد)، كل هذه المحن والمصاعب يتحملها العلماء الحقيقيون لكي يصلوا إلى مرحلة العطاء وخدمة مذهب أهل البيت وأيتام آل محمد (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).
لذا ينبغي التنبّه إلى تقدير أهل العلم الحقيقيين والاستفادة منهم وعدم التعدي عليهم بقول أو فعل، وإلا سيكون الإنسان ظالماً ويحسب نفسه أنه على الطريق الصواب.
[الصورة المرفقة هي لقبر فقيه أهل البيت (ع) السيد موسى الشبيري الزنجاني (قدس)].
#مجموعة_إكسير_الحكمة



