فكر وثقافةمنوعات

العزاء الحسيني والطغاة!!

[نبذة مختصرة عما تعرض له العزاء الحسيني والمعزّون من الظلم والجور من الطغاة وأعونهم]


والي المدينة ينفي السيدة زينب (ع)
بعد أن عادت السيدة زينب (ع) إلى المدينة، أقامت العزاء وأخذت تبين ما جرى عليهم، فأحس عمرو بن سعيد الأشدق والي المدينة بالخطر، وكتب إلى يزيد: (إن كان لك شغلٌ في المدينة فأخرج زينب ابنة علي منها).


حكام بني العباس وقبر الإمام الحسين (ع)
كان الشيعة يجتمعون عند قبر الحسين (ع) للندب والنياحة عليه، فقرر حكام الجور العباسيون منع ذلك، وعمد ثلاثة منهم لهدم القبر، وما حوله، وحرثه وقطع ما يدل عليه من شجر أو بناء، وهم المنصور والرشيد والمتوكل.


خلال حكم السلاجقة والعثمانيين أصدر الولاة في العراق أوامر لمنع أو تحريم أو التضييق على مراسم العزاء الحسيني مما أجبر شيعة بغداد على أن يقيموا مجالس التعزية في بيوتهم وبصورة سرية، خوفاً من السلطات العثمانية.


في إيران عام ١٩٢٦م أصدر الشاه رضا بهلوي أمرًا بمنع العزاء، ومحاربة المجالس حتى عام ١٩٤١م.


في العراق عام ١٩٦٥م أمر عبد السلام عارف بمنع مراسم العزاء الحسيني وخروج المواكب في النجف وكربلاء والكاظمية.


في ليلة العاشر من المحرم عام ١٩٧٥م قررت السلطة البعثية في العراق منع مجالس العزاء، وخروج المواكب الحسينية، واستمرت تلك المضايقات بأشكال عدة حتى سقوط النظام الجائر.


في بعض دول المنطقة التي يسكنها بعض الشيعة ـ نتجنّب ذكر أسمائها حفاظاً على الشيعة ـ يتحجج حكّامها ـ في زماننا ـ لمنع العزاء والتضييق عليه بين حين وحين بأمور لا علاقة لها بالعزاء.


وعلى طول الزمان لقيَ الحسينيون من الطغاة أنواع الآلام والمحن والمصاعب والقتل والتنكيل، ولولا أنّ الله تعالى شاء أن يبقى ذكر الإمام الحسين (ع) لما بقي من يبكي حسيناً على وجه الأرض، ولكنّ الحاصل هو العكس بمشيئة الله تعالى.


ماذا تتذكر من ممارسة لمضايقة العزاء شاهدتها بنفسك أو سمعت بها، أو قرأت عنها في التاريخ والمذكرات؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى