شخصيات كأنها دمى، تتحرك ضمن نطاق واحد وهو الاستعراض والتفاخر، المال والشراء والإعلانات… حياة دون هدف!
ما الذي يدفعنا لمتابعتهم ثم تقليدهم وصولاً إلى الطموح لمستوياتهم؟
حياتنا الظاهرة التي ننظر لها بتعاسة وحسرة هي أفضل من حياتهم الباطنة خلف شاشات الموبايل، فكما أننا لدينا مشكلات وأيام جميلة وأيام حزينة هم كذلك حياتهم ليست وردية كما يظهر لنا، بل إنّ بعضهم يفتقد للمعنى في حياته بسبب ابتعادهم عن الله ووقوعهم بالكثير من المحرّمات، لكننا لدينا من الإيمان والقناعة ما يخفف عنّا بلاءات الحياة.
لكن كثرة متابعة هؤلاء المشاهير توهمنا بأنّ هذه هي الحياة الطبيعية، وكثرة تكرارها والمبالغات التي تحصل فيها تجعلنا تلقائياً وكانفعال نفسي طبيعي البدء بالمقارنة مع حياتنا؛ ثم الدخول بالمشاكل والشعور بالحسرة، وفي الواقع لو خُيّرنا بين بساطة حياتنا وبذخ حياتهم ومشاكلنا ومشاكلهم الكثيرة وعدم راحة بالهم، لاخترنا حياتنا البسيطة.
ثم أصل الانبهار بالمشاهير واحتواشهم من كل جانب حتى الصالحين كالرادود الصالح والخطيب الصالح و و و حالة غير صحية، ولا ينبغي للعاقل المتّزن الإقدام عليها !!
#مقالات
#مجموعة_إكسير_الحكمة



