آراء ومقالات

هذا الفيديو (اليفشّل) بسنة 2020

وتمت محاسبة الفاعلين حسب بيان من الجهة المعنية، لكن هل انتهت القصة؟
الظاهر لحد الآن لم تنتهِ هذه الحالات!
والحقيقة المُرّة أنّ هذه الحالات ـ وما يماثلها مما نشاهده يومياً في الشوارع من عدم احترام قوانين السير ورمي النفايات في غير موضعها، ووووو من السلبيات الاجتماعية ـ تنبئ عن تخلّف واضح في التربية والأخلاق والسلوك.
وعلى المتصدين في هذا البلد جميعاً من تربويين ومسؤولين ومبلغين وخطباء وآباء وأمهات أن يثقفوا الأجيال على التصرف بعقلائية ومسؤولية بعيداً عن التصرفات التي لا تفسير لها غير التخلف والتراجع الفكري والتربوي والذوقي.
والمسؤولية الأكبر تقع على عاتق وزارة التربية، فهل أعدّت الوزارة منهجاً تربوياً يرفع من مستوى أخلاق الطالب وذوقه؟ فإنها تأخذ الطفل بعمر ست سنين، وهو العمر الذي يكتسب فيه العادات والأخلاق ويكون أكثر استماعاً وطواعية.

#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى