هذه السنين الطويلة التي عشناها تحت ظل المرجعية الدينية، تكفي لأن نفهم بوضوح: أنّ المرجعية لا تتكلم في كل شيء، وأنّ الحكمة كثيرًا ما تقتضي السكوت، وأنّ الكلام في بعض الأمور التي يظن الناس ضرورة الكلام فيها، قد يترتب عليه ضرر من جهات يغفلون عنها.
كما تكفي تلك الفترة كذلك بإثبات حكمة المرجعية؛ حيث رأينا بأم أعيننا مرارًا وتكرارًا أنّ المَواطن التي تتعرض المرجعية فيها للانتقاد، يتبين – ولو بعد حين – أنّ موقفها كان هو الموافق للحكمة، وأنّ من انتقدها إما مغرض أو جاهل أو خفي عنه وجه الحكمة..
والعاقل من يتعظ بالتجارب..
ـ الشيخ مرتجى الدجيلي



