في بلدٍ تُدفن فيه المليارات، هناك شباب يُدفنون معها بعد أن سال د مهم على أرضٍ ليست أرضهم وحرب ليست حربهم!
فقد صرح مستشار الأمن القومي: إنّ شبكات تجنيد متخصصة تنشط عبر الإنترنت ومن خلال مكاتب غير قانونية افتُتحت في محافظات جنوب العراق، عملت على استقطاب الشباب وتسهيل سفرهم للمشاركة في العمليات العسكرية الأوكرانية والروسية!
بعد أن تم وعدهم بالحصول على أموال طائلة، وبعد معاناتهم الكبيرة من الفقر والفاقة، لجأوا الى هذه الطرق غير القانونية، ثم خسروا حياتهم.
متى يتم الالتفات إلى حال هؤلاء الشباب وحال أهاليهم، وغيرهم ممن يحلم بفرصة عمل في بلده يحفظ بها حياته وكرامته؟!
ولا يخفى على المتابع أنّ لهذه التجنيدات الكثير من السلبيات الاجتماعية وحتى على المستوى الأمني والسياسي والدبلوماسي!
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة



