وأصدرت الأسرة بياناً جاء فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
تتقدم أسرة ومكتب فقيد الحوزة العلمية الراحل
سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره)
بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى جميع من شاركهم مصابهم الجلل، وأبدى مشاعر المواساة والتعزية، حضوراً في مراسم التشييع ومجالس الفاتحة والتأبين، أو من خلال الرسائل والاتصالات والبيانات والكلمات الطيبة والدعاء.
ونخصّ بالشكر والتقدير مقام المرجعية الدينية العليا، المتمثل بسماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)، على ما تفضّل به من مواساة كريمة ورعاية أبوية، وباقي المرجعيات الدينية الموقّرة.
كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى ممثلية المرجعية الدينية العليا في الكاظمية المقدسة وأمانة العتبة الكاظمية المقدسة، وإلى ممثلية المرجعية الدينية العليا في العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين وأمانتيهما العامتين، وأمانة العتبة العلوية المقدسة، وباقي المزارات الشريفة، وإلى المؤسسات الدينية المباركة التي احتضنت مجالس العزاء وأسهمت في إقامتها.
كما نعرب عن بالغ امتناننا لأصحاب السماحة والفضيلة من العلماء الأعلام، والسادة الأجلاء، وأفاضل الحوزات العلمية وطلبتها، والهيئات والمؤسسات الدينية والثقافية، والمواكب والهيئات الحسينية، وشيوخ العشائر والوجهاء، والجهات الحكومية والرسمية والشخصيات الاجتماعية والأكاديمية، وديوان الوقف الشيعي، وديوان الوقف السني، ولجميع المؤمنين والمؤمنات من داخل العراق وخارجه الذين واسونا في هذا المصاب الأليم.
ونسأل الله العلي القدير أن يجزي الجميع خير الجزاء على ما أبدوه من مشاعر الوفاء والمحبة والدعاء، وأن يحفظهم من كل سوء ومكروه، وأن يتغمد فقيدنا العزيز بواسع رحمته ورضوانه، ويحشره مع محمد وآله الطاهرين.
أسرة الفقيد ومكتب سماحته



