إذا كان صوت المرأة بما يشتمل عليه من الترقيق والتحسين مهيّجاً عادةً للسامع، فاللازم التجنّب عن قراءة التعزية في الأماكن التي يُحرز سماع الأجنبي لصوتها، وإذا لم يحرز السماع فلا بأس به، والاحتياط والاجتناب حسنٌ.
م / موقع مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظله)

