قبل سنوات في بدايات احتراف (الفوتوشوب) انتشرت صورة للسيد السيستاني (دام ظله) يصلي قرب الشباك المقدس للإمام علي (ع)، والحقيقة إنّ الصورة ليست صحيحة، والأصل أنها للسيد محمد باقر الحكيم (قدس) ولكن للآن ما زال بعض الناس يعتقد أنها للسيد السيستاني ويبني عليها تحليلات وآراء، منها مثلاً إنّ لون (الجبة) يختلف عن الجبة التي يرتديها السيد (دام ظله) في صوره الأخيرة، وعليه يكذب من يقول إنّ السيد لم يغير جبته منذ سنوات… وغير ذلك.
هذا المصمم الذي صمّم الصورة بحسن نية، لم يحسب في وقتها حساباً لما يترتب عليه تغيير الحقيقة، وإن كان يراها أمرًا عاديًا، والأمر نفسه ينطبق على مصممي صور السيد السيستاني وغيره من العلماء بوساطة الذكاء الاصطناعي هذه الأيام، فلا داعي لصور مولدة غير حقيقية، بعضها يشوه شكل السيد ويغير ملامحه، وبعضها يضيف تفاصيل ليست من عادة السيد ونمط حياته، وبعضها تعطي للمصدّق بها أفكارًا ليس لها من الواقع من شيء، فنتمنى على الإخوة المصممين ترك هذه الظاهرة، فصور سماحة السيد كثيرة، والنظر لوجهه في صورة حقيقية أكثر أثرًا في النفس من صورة مولدة بالذكاء، فسيدنا المفدى أكبر من توليد الذكاء الاصطناعي.
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة



