الرياضيون وجمهورهم، لم ينسوا مصاب الصديقة الزهراء (ع)، وهذا إن دلّ على شيء فإنما يدلّ على أنّ طينتهم قد عُجنت بحبّ أهل البيت، وأنّ ولاءهم قد خالط لحمهم ودمهم.
فجزاهم الله تعالى خيراً، إذ المأمول من الموالي أن لا ينسى الله تعالى وأهل البيت (ع) في جميع نواحي حياته الشخصية والعائلية والاجتماعية.
مجموعة إكسير الحكمة



