منذ سنوات يتكرر من جهات مختلفة الكذب على المرجعية، ونسبة أقوال ومواقف إليها لم تصدر منها، بل بعضها لا يليق بمقام المرجعية.
ومن ذلك، الجهات التي لديها مشاريع سياسية وفكرية تريد تصديرها بعنوان دعم المرجعية وتأييدها كذبًا وزورًا.
وليس لنا خطاب مع هؤلاء فلا ينفع النصح معهم، ومللنا التنديد بكذبهم، ولا ينتهون.
لكن خطابنا للذي يصدق هذه الأكاذيب، ويسارع لنشرها وإشاعتها.
إنّ المرجعية العليا لديها مصادر موثوقة ومعروفة تعبر عن رأيها، أما السياسين والإعلاميون وغيرهم، فليسوا ناطقين باسم المرجعية ولا ينبغي أخذ ما ينسبونه لها أخذ المسلمات.
#مجموعة_إكسير_الحكمة



