بعد مرور سنة على صدور المدونة الجعفرية ما زال خصومها يتحدثون عن زواج القاصرات، ولم يتعب هؤلاء أنفسهم بمراجعة نص المدونة الذي لم يُشر لسن الزواج، وأبقى الأمر على ما عليه قانون ١٨٨، فهل يدري حاملو وحاملات هذه اللافتات أنهم يعترضون على أمر لا وجود له، وهل يدركون أنّ الذين أخرجوهم يضحكون على عقولهم، وكيف يريد منا هؤلاء الثقة بهذه العقول، أو بتوجهات من يضحكون عليها؟!
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة



