إشعار النساء “عامةً” بالمظلومية لا يخدم النساء، ويمثل كارثة اجتماعية تدفع النساء لاستعداء الرجال، وبالتالي تزيد نسبة المشاكل العائلية ومن ثم زيادة نسب الطلاق.
والصحيح هو إشعار الرجال بمسؤولياتهم تجاه النساء، وإشعار النساء بمسؤولياتهن تجاه الرجال، وكلٌ يعمل بمسؤولياته تجاه الآخر بمحبةٍ ورحمة من دون تعدٍ وتعسّف.
نعم من اللازم القضاء على العادات التي تسيء للنساء وتضطهدهنّ لدى بعض فئات المجتمع، كإهانة المرأة وإذلالها، أو عدم تزويجها إلا من أبناء عمومتها أو عشيرتها، وما شاكل ذلك.
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة



