آراء ومقالاتفيديوهات

جرس الشفاء

يوم أمس 31-10-2026 لم يكن يوماً اعتيادياً في مستشفى الثقلين في البصرة، هز سبطي (ابن بنتي)  المصاب بورم خطير جرسَ الشفاء بعد رحلة علاجية مريرة تضمنت عمليتين جراحيتين لاستئصال الورم، وبعد كورس علاج كيمياوي تضمن 16 جرعة علاج،وانتهت يوم أمس بهذا الاحتفال  المعتاد لكل متشافي في هذا المستشفى الملائكي.

لا يدفع أحد شيئًا هنا، بل يستلم العناية الطبية والعلاجية والنفسية، وفوقها يحتفل بشفائه من قبل كادر المستشفى من ممرضين وأطباء لا أعرف أحداً منهم ولا يعرفونني، لكنني احسست أنني بين ملائكة في زمن مليء بالشياطين.

في وقت يتصارع الناس على العلم والصورة أو على تعريف الوطن والعقيدة، هناك أناس يخدمون الوطن والعقيدة والإنسان.
لله درك أبا محمد رضا، مؤسسة العين ـ مستشفى الثقلين ـ مراكز علاج التوحد ـ مشاريع رعاية الايتام، والقائمة تطول.
“أطال الله بعمرك” أقولها عني وعن بنتي وابنها وزوجها وعن ألوف المرضى ومحبيهم ممن يتلقون العلاج الكريم في تلك المؤسسة الكريمة.

عجبتني الحجية تكول من أدخل لهذا المستشفى أحس بخشوع الحضرة، طبعًا فيه بركاتهم وأنفاسهم ودعاؤهم.

د عبد الباقي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى