فكر وثقافة

سبع نقاط في تحصيل اليقين بالله تعالى والدّارِ الآخرةِ

1- إنَّ مَن يُفرّط في تحصيل اليقين باللّهِ تعالى والدّار الآخرة لم يُقدّرهما حقَّ تقديرهما .

2- إذا رحلَ الإنسانُ عن هذه الحياة الدنيا انكشفت له الأمور بمستوى من الأهميّة والجدِّ ،بحيث يشعر حال استحضاره شريط حياته انّه كان لاهياً وغافلاً عن الوجهةِ التي يتوجّه إليها وغير مُستعدٍ لها بما يلائمها.

3- تحصيل اليقين يحتاج إلى جهدٍ جهيدٍ ، لأنّ التراكمات الحاصلة في نفس الإنسان لها أثرها بفعل الأعمال السابقة ، فكلّ سيّئةٍ او كلّ سلوكٍ سيءٍ و ذميم له بصمةٌ على حياة الإنسان ليست عمليّةً فحسب ، بل هي تؤثّر على البصيرة ومركز التبصّر (القلب) .
ومعلومٌ أنّ الأمور التراكمية لا تعالج تربويّاً بالخطوات الدفعية .

4- إنَّ النفسَ الإنسانيّة فيها استعدادٌ لأن تكون فرعوناً ، فبعض النّاس قد يكون طاغوتاً في مجتمعه وفي بيته ،وقد يتسلّط على أهله ، ولذا علينا أن نهذّب فرعونَ النفسِ وننظر في أنفسنا بالنقد الداخلي.

5- يمكن أن يكون في نفسِ كلّ إنسانِ قارون بما أوتي ، إذ توجد عند الإنسان إمكانات نفسيّة وقابليات ذهنيّة ونشاطات وصحة جسميّة وغير ذلك ممّا هو من نِعَم الله عنده .

6 – هل نبتغي بهذه النِعَم وجهَ الله سبحانه والدّار الآخرةِ مع الاحتفاظ بممارسة نصيبنا في الدنيا ؟ .
ام اتخذناها لهواً ومنشآً للأنانيّة ونفضّل بها أنفسنا على الآخرين .

7- ينبغي بالإنسان أن لا تكون فلسفة حياته السعي وراء البروز والشهرة ، فليعمل مثل الكثير مِن النّاس العاديين ، ويُفكّر في عمله ووظيفته بما يسعى فيها ابتغاءَ وجه الله سبحانه ورضاه .

من تذكرةِ سَمَاحَةِ السيّدِ الأستاذ مُحَمّد باقر السيستَاني (دَامَتْ بركاتُه)
الأربعاء – الثالث والعشرون من جمادى الأولى 1448 هجري .
تدوين : مرتضى علي الحلّي – النجف الأشرف .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى