آراء ومقالاتفكر وثقافة

ما هي الوظيفة “الكاملة” للمعلّم؟ !

يردد أغلب المعلمين بفخر أنّ التعليم وظيفة الأنبياء، ولا ينكر منصف أهمية التعليم، وشرف وظيفته، لكن هل وظيفة المعلم أن يشرح معلومة من المنهج للطالب فحسب؟
أنكتفي بهذا القدر من التعليم أم أنّ لدينا وظيفة أكبر؟ وهي التربية، فتربية الأجيال على الخُلُق، والمبادئ السامية، والحفاظ على الفطرة السليمة هي الجانب الأكثر شرفًا من التعليم الذي يُكمل وظيفة المعلم.

والمعلم ناجحٌ في وظيفته إذا جعل نفسه أبًا لتلاميذه، ولا يكفي للأب أن يقدم النصيحة لأبنائه، أو يحاسبهم على تقصيرهم، ويشجعهم على نجاحهم، بل إنّ وظيفته أن يكون لهم قدوة في سلوكه، وأسلوبه، وملبسه وكل حركاته وسكناته، فأنت عندما تؤثر بابنك وتلميذك تكون له دليلًا في حياته، فإما أن تأخذ بيده للصلاح فيكون ذخرًا لك، وإما أن تلقي به في الفساد فتجعل منه وبالًا عليك، فاختر لنفسك ولابنك وتلميذك ما هو الأسلم لعاقبتكم جميعًا.

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى