فكر وثقافة

من ٤٤٨هـ إلى ١٤٤٨ ألفية حوزة النجف العظيمة !

ألف عام من المداد الرصينة والذوات الزكية والقراطيس الجوالة والعلوم النافعة والآفاق السديدة

ألف عام من المسيرة الراكزة والبصيرة الثاقبة والعلوم المشيدة والكرامات الباهرة

رغم المحن والشدائد التي تخللتها هذه المسيرة العظيمة إلا أنها كانت ومازالت صلبة المراس قوية الأساس كيف لا وهي مصنع الاساطين ومحط رحال الميامين

مرت تلك العصور وكانت محصلتها مئات الآلاف من المخطوطات وعشرات الآلاف من المؤلفات والمصنفات فلم تقف يوما عجلة التألف والتحقيق والتصنيف فيها وفي شتى العلوم والفنون فمن أراد أن يقف على أحوالها فليتتبع آثارها !

فقد نثرت ثمارها في كل العالم الإسلامي وغير الإسلامي فلا يكاد هناك مرجعا أو مفكرا في الخافقين إلا وتخرج منها أو درس عند أحد اساطينها

لذا فعلى المؤمنين الحفاظ على هذه المسيرة وعدم التفريط بها وليفتخروا بمنجزها والاحتماء من طوارق الحدثان بتوجيهاتها والوقوف على تجاربها!

فهي رشحة من دار العلم التي أسسها إمامنا جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)

وجزى الله العتبات المقدسة وهي تحيي هذه الذكرى كعادتها بأبهى الصور وبأفضل الإحياء.

ـ الشيخ أحمد آل حيدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى