إنّ نزيف دماء القوات العراقية والاعتداءات التي حصلت فجر اليوم الأربعاء في عدة محافظات، لا يمكن التغاضي عنها، بل على المسؤولين إعمال “كل التدابير المشروعة التي تنسجم مع مصلحة المقاتلين والبلد” للحيلولة دون استمرارها.
إنّ استعادة هيبة البلد وصون سيادته وأمنه مرهونان بتطبيق ما أكدت عليه المرجعية العليا مراراً في حوادث مشابهة لهذا الحادث المؤلم، وكان من أهم ما أكدت عليه “هو الحيلولة دون جعل البلد ساحةً للصراعات بين الأطراف المتصارعة وتصفية الحسابات بين الخصوم”.
وعلى الشعب العراقي أن يعي أمراً هاماً، وهو أنّ بلدهم لو أصبح ساحةً للصراعات وتصفية الحسابات ـ لا سمح الله ـ سوف لن يبقى أيّ استقرار أو أمن أو سيادة وطنية.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويلهم أهليهم الصبر والسلوان، ويردّ كيد المعتدين إلى نحورهم.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
#مجموعة_إكسير_الحكمة



