سؤال يطرح نفسه 👇
ما هو سبب ما نراه عند بعض المراهقين؟!
شباب بعمر الورد وبقمّة الحيوية والنشاط
بدلاً من صرف الوقت والجهد على الدراسة والمستقبل، يصرفونهما على الأوشام وتشويه الصورة الجميلة ومتابعة التفاهات في المواقع والألعاب التي لا نهاية لها!!
فإذا كان المراهق لا يفكر بما يصلح شأنه
فأين توجيه الأهل؟!
لماذا تتركون أبناءكم لأهوائهم والتيكتوك؟!
هؤلاء برقبتكم وأنتم مسؤولون عنهم قبل غيركم؟!
فإذا لم تصنعوا أخلاقهم وأطوارهم
فسوف لن تستطيع المدرسة ولا الناصح ولا أي أحد من فعل أي شيء!!
هذا كلام العقل .. ينبغي أن يدركه المتدين وغير المتدين، وهل غير المتديّن لا يهمه أمر أبنائه؟! فلماذا الإهمال.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
#مجموعة_إكسير_الحكمة



