آراء ومقالاتفكر وثقافة

صفحات من حرب العلمانية على الحجاب

في الاتحاد السوفيتي سنة 1927 أطلق الحزب الشيوعي العلماني الراديكالي حملة سُميت “الهجوم” لإلغاء المظاهر الدينية في الدول الإسلامية التابعة له (مثل أوزبكستان وتكمنستان).


تضمنت الحملة إحراق الحجاب في ساحات عامة، وتهديد النساء بالملاحقة، وأحياناً القـ ـتل أو الفصل من المجتمع إذا لم يتخلّينَ عن حجابهن!!


في إيران وفي عهد رضا شاه (1936) أصدر الشاه مرسوماً يقضي بتعرّض أي امرأة ترتدي الحجاب أو النقاب للملاحقة الأمنية!


وكانت الشرطة تخلع الحجاب قسراً عن النساء في الشوارع وتمزقه، مما أدى لامتناع أعداد كبيرة من النساء عن الخروج من منازلهن لسنوات، خوفاً من الاعتداء على حريتهن ودينهن.


تونس، وفي عهد بورقيبة وبن علي سنة 1981 تم إقرار منشور حكومي يصنف الحجاب كـ “زي طائفي”، ومُنعت النساء بموجبه من ارتداء الحجاب في المدارس والجامعات والإدارات العمومية.


وصل الأمر إلى ملاحقة النساء أمنياً في الشوارع ومصادرة حجابهن وإجبارهن على توقيع التزامات بعدم ارتدائه!


وفي تركيا بعد تأسيس الجمهورية العلمانية على يد مصطفى كمال أتاتورك، سنة 1937 تم تصنيف الحجاب كرمز متخلّف ينافي العصرنة!


ولعقود طويلة، مُنعت النساء المحجبات رسمياً من دخول الجامعات، والعمل في المؤسسات الحكومية، واضطرت آلاف الطالبات للتخلي عن دراستهن.


أقرت فرنسا سنة 2004 وما بعدها
قانوناً يمنع ارتداء “الرموز الدينية الظاهرة” – وعلى رأسها الحجاب – في المدارس الحكومية، وإكراه النساء على الاختيار بين التعليم والعمل أو الالتزام الديني!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى