بحسب منطق المنظمات النسوية علينا أن نأخذ هذه الحادثة ونجرّم بسببها كل النساء، ونخرج مظاهرات تندد بقتل الرييييجال ونفصّل القوانين والأحكام الأسرية والاجتماعية تبعاً لهذه الحادثة بدون ملاحظة أنها حادثة فردية لا يمكن تعميمها على كل النساء.
إذ كلما تحدث أحد عن المدونة الجعفرية تخرج إحداهن وهي تروي أحداث ظلم الرجال للنساء بنبرة عاطفية وتريد أن نلغي الأحكام الشرعية تبعاً لذلك.
ولو بقينا على الحالات الفردية التي تحصل في الحياة فهذا يعني توزيع أوراق على الشعب ليكتب كل واحد منهم قانوناً يناسب الحالات التي في ذهنه، وسننتهي الى ٤٥ مليون قانون بعدد سكان البلد، فلا النساء بينهنّ سيتّفقنَ على صيغة معينة، ولا الرجال سيتفقون!!
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة



