آراء ومقالاتالأخبار

مهرجان الفضائح السينمائي في نينوى !!

لقد وصل الحال بدعاة التحرر والإباحية إلى الاستعراض بمفاتن الفتيات إلى حدّ أن يستحي الغيور من الحديث فيه، حتى الصغار منهنّ، ليشبعوا شهواتهم الحيوانية، ورغباتهم المريضة.
إنّ تلك المشاهد لا يقبلها عقل ومنطق سليم، ولا يرتضيها غيور على عرضه أو عرض غيره، وهي تخالف الفطرة الإنسانية السليمة.

ويفترض بكل إنسان ذي إحساس أن يستنكر هذه الأفعال المشينة، ويطالب بإيقافها لما فيها من انعكاسات سلبية على المجتمع والعائلة والفرد.

وإذا أردنا التدقيق أكثر سنجد هؤلاء المستهترين بشرف الفتيات الصغار، أو من يدافع عنهم، أو من يشجعهم، أو من يرى سوء فعلهم ولا يهمه ذلك فيسكت راضيًا، أو جميعهم، هم أصحاب الحملات التي تشوه المدونة الجعفرية بحجة سنّ الزواج!

ويكفيك هذا حكما أيها العاقل الواعي!!

#مجموعة_إكسير_الحكمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى