بل بالغباء الاصطناعي!
فوگ ما الخبر كاذب!!
فوگ ما تجي التعليقات كالتالي: (هسه صار واضح منو يتحكم بقرارات الدولة)!!
بربكم إلى أي درجة وصل غباء البعض؟! بحيث يبني استنتاجاته العبقرية على صورة من الواضح أنها مفبركة، وعلى خبر مزيف!!
ثم .. من المؤكد أننا لا نحتاج إلى إقامة الدليل على كون المرجعية العليا ومكتبها الشريف مع الشعب وتحمل همومه وتريد أنْ تراه عزيزاً كريماً، ولكن بالمقابل لا يصح أن نصدق الإشاعات التي تُذاع مع كل حدث سياسي: بأنَّ المرجعية تواصلت مع المسؤول الفلاني وأوصت كذا وكذا، أو أنَّ سماحة السيد محمد رضا السيستاني أو مصدر في مكتب المرجعية قال كذا وكذا!!
هذا الأسلوب المضحك أصبح قديماً ولا يصدّق به من له أدنى نباهة، لوضوح هزالته وسخفه، لأنّ المرجعية لم تكن هي الحاكم، ولا تتدخل بتفاصيل الأمور، وإنما إرشاداتها على الدوام عامة، برعاية شؤون الناس وتحسين معاشهم، وأما التفاصيل فيكون المسؤول عنها – وما ينبغي أن يُوجّه إليه العتاب والحساب – السلطات الحاكمة بمختلف عناوينها.
فليكن هذا معلوماً.
ولا يبعد أنَّ إشاعة هذه الأخبار وراءها بعض الجهات لتحقيق بعض المكاسب أو المآرب.
#تعليق
#مجموعة_إكسير_الحكمة



